ملكه الاحزااان
09-16-2008, 04:34 PM
قلوب تنتظر..بشوق وحنين00
قلوب المحبين المفعمة بمشاعر الحب الحقيقي ، تلك القلوب الحية بالإيمان بالله
هذه القلوب هي التي تحيا بحب الله ورسوله ، تحيا بطاعة الله و البذل في سبيله
هذه القلوب هي التي تدرك عظمة الوقت و شرف الزمان ، وتعلم قول النبي صلى الله عليه وسلم
" ألا إن لله في دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها " [ أو كما قال ] ، تلك القلوب هي التي تشتاق
بكل مشاعرها و عواطفها الجياشة الصادقة إلى أيام الخير و الجود و الكرم 000تشتاق إلى
أيام نزل فيها القرآن و إلى قيام الليل و التهجد لله ، تشتاق بكل الحب لشهر هو أعظم الشهور عند الله
تشتاق لشهر لما علم الصحابة فضلة تمنوا لو يكون العام كله رمضان ، وكانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، فإذا بلغوه بذلوا كل جهدهم حتى لم يبق لهم جهد ، فإذا انقضى رمضان
كانوا يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم رمضان 0
تللك هي القلوب الحية ، قلةب المحبين الصادقين ، تلك هي القلوب التي تنتظر رمضان بشوق و حنين ، و استعداد حقيقي لبذل كل ما يمكنها لعلها تنال رضا الله تبارك و تعالى
لا لتنام وتغط في نوم عميق طوال النهار ، لا لتسهر أمام الأفلام و المسلسلات الفاجرة الهابطة
لا لتملء البطون بما لذ و طاب من أحلى أصناف المأكولات المعروفة و الغير معروفة ، لا لتضييع
الأوقات فيما لا ينفع و لا يفيد فضلا عن أن يكون في غيبة أو نميمة ، لا للتكاسل عن الطاعة و العبادة ، لا للتكاسل عن العمل و قضاء مصالح العباد التي هي أمانة في أعناقهم ، لا و لا و لا
بل قلوب المحبين تتهافت على إرضاء ربها ببذل كل الوسع في طاعته
من إخلاص الصيام لله ، وقراءة القرآن ، وقيام الليل و التهجد ، و إطعام الطعام ، و إفشاء السلام ،
وصلة الأرحام ، ورد المظالم لأصحابها ، و العفو عمن أساء لهم ، وكثرة ذكر الله تعالى 0
نسأل الله صلاح قلوبنا ، و أن يوقظنا من غفلتنا ، و أن يبارك لنا في شعبان و أن يبلغنا رمضان ،
وأن يعيننا على طاعته ، و أن يتقبل منا صالح الأعمال و يغفر لنا سيئها إنه نعم المولى و نعم النصير 0
و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين ، وتقبلوا مني جميعا هذه الكلمات التي هي وليدة لحظتها
خرجت من القلب و سطرتها يدي ، فهي تفكير بصوت مسموع مكتوب ،
وأسأل الله ألا أكون أثقلت عليكم بحديث نفسي وألا يحرمني أجر كل من يقرأها
ولا تنسوني بدعوة خالصة بظهر الغيب ...
وجزاكم الله خير الجزاء و كل عام وأنتم بخير
قلوب المحبين المفعمة بمشاعر الحب الحقيقي ، تلك القلوب الحية بالإيمان بالله
هذه القلوب هي التي تحيا بحب الله ورسوله ، تحيا بطاعة الله و البذل في سبيله
هذه القلوب هي التي تدرك عظمة الوقت و شرف الزمان ، وتعلم قول النبي صلى الله عليه وسلم
" ألا إن لله في دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها " [ أو كما قال ] ، تلك القلوب هي التي تشتاق
بكل مشاعرها و عواطفها الجياشة الصادقة إلى أيام الخير و الجود و الكرم 000تشتاق إلى
أيام نزل فيها القرآن و إلى قيام الليل و التهجد لله ، تشتاق بكل الحب لشهر هو أعظم الشهور عند الله
تشتاق لشهر لما علم الصحابة فضلة تمنوا لو يكون العام كله رمضان ، وكانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، فإذا بلغوه بذلوا كل جهدهم حتى لم يبق لهم جهد ، فإذا انقضى رمضان
كانوا يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم رمضان 0
تللك هي القلوب الحية ، قلةب المحبين الصادقين ، تلك هي القلوب التي تنتظر رمضان بشوق و حنين ، و استعداد حقيقي لبذل كل ما يمكنها لعلها تنال رضا الله تبارك و تعالى
لا لتنام وتغط في نوم عميق طوال النهار ، لا لتسهر أمام الأفلام و المسلسلات الفاجرة الهابطة
لا لتملء البطون بما لذ و طاب من أحلى أصناف المأكولات المعروفة و الغير معروفة ، لا لتضييع
الأوقات فيما لا ينفع و لا يفيد فضلا عن أن يكون في غيبة أو نميمة ، لا للتكاسل عن الطاعة و العبادة ، لا للتكاسل عن العمل و قضاء مصالح العباد التي هي أمانة في أعناقهم ، لا و لا و لا
بل قلوب المحبين تتهافت على إرضاء ربها ببذل كل الوسع في طاعته
من إخلاص الصيام لله ، وقراءة القرآن ، وقيام الليل و التهجد ، و إطعام الطعام ، و إفشاء السلام ،
وصلة الأرحام ، ورد المظالم لأصحابها ، و العفو عمن أساء لهم ، وكثرة ذكر الله تعالى 0
نسأل الله صلاح قلوبنا ، و أن يوقظنا من غفلتنا ، و أن يبارك لنا في شعبان و أن يبلغنا رمضان ،
وأن يعيننا على طاعته ، و أن يتقبل منا صالح الأعمال و يغفر لنا سيئها إنه نعم المولى و نعم النصير 0
و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين ، وتقبلوا مني جميعا هذه الكلمات التي هي وليدة لحظتها
خرجت من القلب و سطرتها يدي ، فهي تفكير بصوت مسموع مكتوب ،
وأسأل الله ألا أكون أثقلت عليكم بحديث نفسي وألا يحرمني أجر كل من يقرأها
ولا تنسوني بدعوة خالصة بظهر الغيب ...
وجزاكم الله خير الجزاء و كل عام وأنتم بخير